أمـــــــانـــي الجــــــــزائــــــر
السلام عليـكم و رحمـة الله و بركاتـه
يسعدنا زائرنا الكريـم إنضمامك إليـنا و التسجيـــــل في منتدى أمـاني الجزائر الهادف إلى إنماء الثقافات و تبـادل الإبداعات بيـن الأعضاء الكرام.
يشرفنـا كثيـــرا أن تصبح عضو من أسرتنا المتحدة و المبدعة , لهذا ندعوك للتسجيل في منتدى أمانـي الجزائر /

أمـــــــانـــي الجــــــــزائــــــر

منتدى العلم و المعرفة .... نلتقي لنرتقي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةالتسجيلدخول
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
kader_0778
 
La fleur d'Algérie
 
kader liverpool
 
أبو مهند
 
amir el mahaba
 
ღ..قلبــ♥ـے لربـے..ღ
 
nounou
 
AISSA Dz
 
nabil.boukhedimi
 
بن دراجي
 
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 18 بتاريخ الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 10:07 pm
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» هل تريد تعلم الفرنسية ؟ اليك الحل { نصائح وارشادات + كتب + برامج + مواقع }
الإثنين أبريل 15, 2013 12:33 pm من طرف kader_0778

» عيد أضحى مبارك و كل عام و أنتــــــم بخير
الأربعاء أكتوبر 24, 2012 2:04 pm من طرف La fleur d'Algérie

» قواعد اللغة الفرنسية باختصار للمبتدئين
الجمعة فبراير 24, 2012 1:21 pm من طرف La fleur d'Algérie

» Qu’est-ce que le L.M.D ?
الإثنين يناير 30, 2012 1:42 am من طرف kader_0778

» إليــــــكــــــــــي أختـــي المسـلمـــــــة
الإثنين يناير 30, 2012 1:41 am من طرف kader_0778

» معنى التربية
الإثنين يناير 30, 2012 1:40 am من طرف kader_0778

» سؤال...أبكى مفتي ..... قل الحمد لله
الإثنين يناير 30, 2012 1:40 am من طرف kader_0778

» نصيحة لمن يخاف الوحش المرعب "الباك"
الإثنين يناير 30, 2012 1:38 am من طرف kader_0778

» افضل طريقة للمراجعة
الإثنين يناير 30, 2012 1:37 am من طرف kader_0778

التبادل الاعلاني

شاطر | 
 

  الفلسفة...للعلوم التجريبية فقط...

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
La fleur d'Algérie
مديرة المنتدى


عدد المساهمات : 261
نقاط العضو : 3077
سمعة العضو : 3
تاريخ التسجيل : 08/02/2011
العمر : 23
الموقع : L'Algérie
العمل/الترفيه : étudiante

مُساهمةموضوع: الفلسفة...للعلوم التجريبية فقط...    الجمعة مارس 18, 2011 8:26 pm


و ما يلي ملخص لدرس المسؤولية
و الجزاء


مقدمة: يوصف الإنسان بأنه كائن أخلاقي بحاكم
أفعاله ومن دون شك أن هذا التقييم وهذه المحاكمة نابعة من كون الإنسان مكلفا يشعر
بالإلزام مرة أمام نفسه ومرة أمام غيره وهذا الإلزام يجعلنا نصفه بأنه مسئولا فماذا
نعني بالمسؤولية ؟ ومتى يكون الإنسان مسؤولا؟...الخ.
مفهوم المسؤولية: قد يفهم
من المسؤولية في معناها العام الشائع السلطة وحينها يكون حب المسؤولية مساويا لحب
السلطة أو كأن يقال جاء المسؤول الفلاني أي من يشغل منصبا معينا بيده الحل و الربط
- لكن هذا المعنى يبدو سطحيا و ضيقا فهو لا يكشف عن طبيعة المسؤولية كما يجعلها من
اختصاص أفراد دون آخرين.
أما لغة فالمسؤولية مشتقة من السؤال وهي تعني من كان في
وضع السؤال والمساءلة.
وفي الاصطلاح: وهي الوضع الذي يجب فيه على التفاعل أن
يسأل عن أفعاله - أي يعترف بأنها أفعاله و يتحمل نتائج هذه الأفعال وكما يقال
باختصار:- هي "التبعية التي تلزم عن الفعل".
شرطا المسؤولية: إن قراءة التعريف
السابق تكشف على أن الوضع الذي يكون فيه الفاعل مسؤولا عن أفعاله هو وضع مشروط و
ليس مطلقا.
وهذا يعني أن المسؤولية لا تقوم إلا بشرطين هما:
العقل: ومعناه
القدرة على التمييز في الأفعال بين حسنها وقبيحها وهذا الشرط يستثني بالضرورة الطفل
الصغر الذي لم يبلغ سن الرشد و لم تسمح له مداركه معرفة الخير والشر, كما تستبعد
الدواب والبهائم لأنها فاقدة أصلا لهذه الخاصية وهذا ما يجعل المسؤولية ظاهرة
إنسانية.
الحرية: ونعني بذلك قدرة الفرد على القيام بالفعل وقد اتخذ المعتزلة من
التكلف دليلا على الحرية الإرادة و هذا يكشف عن ارتباط الفعل بحرية صاحبه- وهذا
الشرط يستثني الواقع تحت إكراه كالعبد.
أنواع المسؤولية: إن القراءة المتأنية
دوما للتعريف السابق تدفعنا إلى سؤال ما هي السلطة التي يكون الإنسان مسئولا
أمامها؟
هناك مواقف يكون الفرد مسؤولا أمام نفسه و لا يحاسبه القانون على ذلك
كان لا يفي الفرد بوعد قطعة على نفسه ' وهناك مواقف يكون الفرد مسؤولا ليس أمام
نفسه فقط: بل أمام الغير سواء من خلال العرف أو القانون. وتبعا لذلك فالمسؤولية
نوعان :
-1 مسؤولية أخلاقية :
وهي التي يكون فيها الفاعل أمام سلطة الضمير
الأخلاقي
ذاتية داخلية أساسها المطلق النية
أو الباعث فقد يبدو لنا أن الشخص
مجرما سفاحا وهو يشعر في قرارة نفسه بأنه ليس كذلك
الجزاء فيها شعوري
نفسي
الجزاء فيها ثنائي ثواب وعقاب
-2 مسؤولية اجتماعية
وهي التي يكون
فيها الإنسان أمام سلطة المجتمع
موضوعية
خارجية
أساسها نتيجة الفعل
بالدرجة الأولى وخاصة في المسؤولية المدنية التي لا تنظر إلا إلى الضرر
-الجزاء
فيها مادي تعويض أو قصاصا أو هما معا
الجزاء فيها.....يغلب عليه طابع
العقابد
رغم هذا التمايز إلا آن التداخل بينهما قوي فالمسؤولية الأخلاقية أساس
للمسؤولية الاجتماعية في نظر الأخلاقيين على الأقل إذا لا يستطيع الإنسان أن يتحمل
نتائج أفعاله أقام الآخرين , إذا لم يكن لديه شعورا بالمسؤولية . بينما ينظر
الاجتماعيون إلى أن المسؤولية الاجتماعية هي الأساس بحكم أن الشعور الأخلاقي
(الضمير) هو نتيجة حتمية للنشأة والتربية وهو انعكاس للواقع الاجتماعي .
مشكلة
وظيفة الجزاء
ضبط المشكلة: لا يختلف اثنان على أن الجزاء هو النتيجة الطبيعية
لكون الإنسان مسؤولا لا يتحمل تبعات فعله أو كما يقال هو ما يستحقه الفاعل من ثواب
أو عقاب, على أن الجزاء في المسؤولية الاجتماعية يأخذ في الغالب طابع العقاب, بمعنى
إذا تم خرق القانون و الاعتداء على حقيقة الغير وممتلكاتهم اعتبر الفاعل جانيا
مجرما وجب عقابه جزاءا لجنايته أو جرمه.
لكن تقدم العلوم الإنسانية و الاهتمام
بالسلوك الإجرامي و البحث في أسبابه حول الأنظار إلى وظيفة الجزاء أو العقاب و طرح
السؤال التالي: لماذا نعاقب الجاني إذا جنى و المجرم إذا أجرم هل نعاقبه لاعتبارات
أخلاقية أو الاعتبارات اجتماعية إصلاحية ؟ بمعنى هل الغاية من العقاب هي إحقاق
وإنصاف العدالة أو الغاية من اجتماعية هي الإصلاح والعلاج والمداواة وكف الجريمة
؟
التحليل:
أولا: النظرية العقلية الأخلاقية والمثالية والكلاسيكية
داب
الفلاسفة المثاليون منذ القيد على النظر الإنسان بوصفه كائنا متميزا عن غيره
من
الكائنات وهو يتميز بخاصتين جوهريتين تشكلان إنسانية وكينونة أولهما العقل وثانيهما
الحرية والقدرة على الاختيار ولما كان كذلك فهو مسؤول بشكل مطلق يتحمل نتائج أفعاله
كاملة وبموجب هذه المقدمات يكون الجزاء ضروري في جميع الأصول و الغاية منه بالاساس:
هي إحقاق الحق وإنصاف العادلة الأكثر و لا اقل ويقصد بإحقاق الحق, أن الجاني يأخذ
جزاءه بوصفه إنسانا يستحق أن تلتحق به نتائج أفعاله وفي هذا السياق يؤكد العقلانيون
منهم كانط أن الجزاء حق من حقوق الجاني لا ينبغي إسقاطه احتراما لإنسانيته أما
إنصاف العدالة فتعني الحرص على المساواة أمام القانون إذ لا ينبغي النظر إلى الفاعل
ومن يكون ؟ وما هي ظروفه؟ ثم المساواة بين الجرم و العقوبة إذ لا ينبغي أن يكون
الجزاء أكثر أو اقل من الفعل, وفي جميع الأحوال لا محل للبواعث و الأسباب, لقد قال
افلاطون قديما :"أن الله بريء و أن البشر هم المسؤولون عن اختيارهم الحر , والى شيء
من هذا يذهب كانط غلى أن الشرير مختار الله بإرادة حرة ."
النقد: من الضروري أن
يلحق الفعل بفاعله, وان يتحمل الفرد نتائج أفعاله و لكن الإصرار على وصف الإنسان
بالكائن المتميز الحر و العاقل الذي لا يخضع فيه تجاهل للواقع وضغوطه وهو ما يدفع
باستمرار إلى طرح السؤال هل من المنطقي والمعقول أن يختار الإنسان بعقله وحريته
الشر مجانا؟
يعتقد الحتميون أن المجرم مجرم بالضرورة وطبقا لصرامة التفكير ولك
بصفة عامة على ؟انه محصلة حتمية لأسباب سابقة و يصدق ذلك بشكل أو في على جريمة فهي
ظاهرة طبيعية تربط بأسباب موضوعية يكفي كشفها و ضبطها وتحدد الوسائل التي نحد بها
من تأـثيرها حتى تختص الجريمة بشكل تلقائي وحتمي و عليه فالجزاء كجزاء لا معنى له
بل ينبغي الكف وطلاقا عن توظيف مفاهيم مثالية نظرية ميتافيزيقية في مجال العلم وإذا
اقترضنا انه من الضروري أن نعاقب فلا يكون العقاب هدفا في حد ذاته بل يهدف كف
الجريمة والقضاء عليها كحال المجرم بالعادة في نظر لومبروزو الذي ينبغي ا استئصاله
ونفيه وعزله عن المجتمع أو حال المجرم بالضرورة الذي لا آمل و لا رجاء في علاجه أو
إصلاح حاله إذ ينبغي القضاء عليه قبل ارتكاب الفعل وهو نفس الشيء الذي يسميه
الاجتماعية وان وإجراءات الدفاع الاجتماعي والتي نذكر منها
الحيلولة بين المجرم
و المجتمع حتى لا يكون خطرا على المجتمع (العزل)
التحقيق لمعرفة
الأسباب
تحديد الإجراءات الملائمة
وفي جميع الأحوال يتجه مجهود الوضعيين إلى
تامين الحياة الاجتماعية وكف الجريمة ومن ثمة يظل الهدف من الجزاء اجتماعيا فقط ولا
نميز.
نقد: إن كان لا نعترض على صيغة الدراسة العلمية للسلوك وتحديد أسبابا
الجريمة و لا نعترض كذلك على تامين الحياة الاجتماعية من الجريمة إلا أن منطق
الحتميين قادر إلى عكس النتائج المتوقعة فالجريمة ازدادت انتشارا في المجتمعات التي
استجاب تشريعها لنداءات الوضعيين الحتميين.



[b]
[/b]
مقالة الاستقصاء بالرفع حول مشكلة فلسفة
الرياضيات
كيف تبطل الأطروحة القائلة : " المعاني الرياضية فطرية وبالتالي
مصدرها العقل "

1 ?طرح المشكلة :
إذا كان الإنسان
يتفوق على بقية الكائنات بالعقل ، وبواسطته يستطيع التفكير ، وهذا الأخير ، هو
أنواع ، تفكير فلسفي و تفكير علمي وتفكير رياضي وموضوعه الرياضيات وهي مجموعة من
المفاهيم العقلية المجردة ، وبالتالي فهي تدرس المقادير الكمية القابلة للقياس ،
ومنهجها استنتاجي عقلي لأن الرياضي ينتقل من مبادئ عامة كالبديهيات ثم يستنتج
نظريات خاصة تكون صحيحة ، إذا لم تتعارض مع تلك المقدمات ، ولقد شاع لدى الفلاسفة
أن أصل المفاهيم الرياضية عقلي وبالتالي فهي فطرية يولد الإنسان وهو مزود بها ، إلا
أن هذه الأطروحة فيها كثير من المبالغة والخطأ ، وهذا النقص حاول أن يظهره خصومهم
من الفلاسفة الذين أرجعوا أصلها للتجربة وبالتالي فهي مركزية وهذا الذي يدفعنا إلى
الشك في صدق أطروحة " المعاني الرياضية فطرية وبالتالي مصدرها العقل " فكيف يمكن أن
رفض هذه الأطروحة ؟ أو بعبارة أخرى إلى أي حد يمكن تفنيد الرأي القائل بأن نشأة
الرياضيات كانت عقلية ؟
2 ? محاولة حل المشكلة :
أ - منطق الأطروحة ? إن
المنطق هذه الأطروحة يدور حول نشأة الرياضيات ، حيث يرى بعض الفلاسفة وخاصة أفلاطون
و ديكارت بأن المعاني الرياضية أصلها عقلي أي نابعة من العقل وموجودة فيه قبليا
بعيدة عن كل تجربة حسية ، وقد اعتمدوا على مسلمات أهمها :
- لا يمكن أن تكون
التجربة هي مصدر الرياضيات أي أنهم نفوا بأن تكون المعاني الرياضية مكتسبة عن طريق
الملاحظة الحسية . لكن هؤلاء الفلاسفة لم يكتفوا بهذه المسلمات بل دعموها بحجج
وأدلة أهمها :
فالحجة الأولى تتمثل في أنهم أكدوا بأن هناك اختلاف في المفاهيم
الرياضية كالمكان الهندسي ، و اللانهايات ، والدوال والكسور و الأعداد ... والطبيعة
التي لا تحتوي على هذه الموضوعات الرياضية المجردة ، مثال ذلك فالنقطة الهندسية
التي لا تحتوي على ارتفاع ولا على طول ولا على عرض فهي تختلف عن النقطة الحسية التي
تشغل حيزا ونفس الشيء بالنسبة للمفاهيم الأخرى. أما الحجة الثانية فقد أكدها
الفيلسوف اليوناني أفلاطون حيث يعتقد بأن المعاني الرياضية مصدرها العقل الذي كان
يحي في عالم المثل ، وكان على علم بكافة الحقائق بما فيها المعاني الرياضية كالخطوط
و الأشكال و الأعداد ، حيث تتصف بأنها واحدة و ثابتة ، وما على الإنسان في هذا
العالم الحسي إلا بتذكرها ويدركها العقل بوحده . و نأتي على الحجة الأخيرة التي جاء
بها الفيلسوف الفرنسي ديكارت الذي أن المفاهيم الرياضية من أعداد وأشكال هي أفكار
فطرية و تتصف بالبداهة و اليقين ، فمفهوم اللانهاية لا يمكن أن يكون مكتسبا من
التجربة الحسية لأن التجربة متناهية .
ب – نقد أنصار الأطروحة ? إن هذه الأطروحة
لها مناصرين وهم أصحاب المذهب العقلاني و المذهب المثالي عموما وخاصة كانط الذين
فسروا الرياضيات تفسيرا عقليا و هذا بإرجاعها إلى المبادئ العقلية التي يولد
الإنسان و هو مزود بها حيث يعتقد كانط بأن الزمان و المكان و هما مفهومان رياضيان ،
وبالتالي صورتان قبليتان فطريتان ، والدليل على ذلك أن المكان التجريبي له سمك
ومحدود ، بينما المكان الرياضي مستوي و غير متناهي .... لكن موقف هؤلاء المناصرين
تعرض لعدة انتقادات نظرا لأنه ينطوي على نقائص أهمها :
- لو كانت المفاهيم
الرياضية فطرية كما يدعي هؤلاء الفلاسفة لوجدناها عند الطفل الصغير بطابعها المجرد
، لكن الواقع يؤكد أن الطفل لا يفهم المعاني الرياضية إلا إذا استعان بأشياء محسوسة
كالأصابع و الخشيبات ...كما انه لو كانت هذه المفاهيم فطرية في عقل الإنسان ،
فلماذا لا يأتي بها دفعة واحدة ؟ مع العلم أن هذه المعاني تتطور الرياضيات عبر
العصور التاريخية وهذا بظهور ما يعرف بالهندسة اللاإقليدية المعاصرة التي تختلف عن
الهندسة الكلاسيكية الإقليدية و هذا يدل على أن العقل لا يعتبر المصدر الوحيد لها
.
إن هذه الانتقادات الموجهة لأنصار الأطروحة هي التي تدفعنا إلى البحث عن حجج و
أدلة أخرى للإكثار من إبطالها ودحضها .
ج – إبطال الأطروحة بحجج شخصية شكلا و
مضمونا ?
إن أنصار النظرية العقلية المثالية قد تطرفوا و بالغوا في تفسيرهم
لنشأة الرياضيات بتركيزهم على العقل وحده ، بينما هو عاجز عن إدراك هذه المعاني
الرياضية أحيانا ، و أهملوا دور الملاحظة الحسية التي تساهم بدورها في وجود هذه
المفاهيم ،، وهذا ما أكده أنصار النظرية التجريبية و المذهب التجريبي عموما و خاصة
جون ستيوارت مل الذين يعتقدون بأن الرياضيات مكتسبة عن طريق تجربة الحسية بدليل
الاستقراء التاريخي يؤكد بأن تجربة مسح الأراضي كما مارسها قدماء المصريين قد ساعدت
على نشوء ما يعرف بالهندسة . كما أن الواقع يؤكد بأن الطبيعة تنطوي على أشكال
هندسية بدليل قرص الشمس يوحي لنا بالدائرة ، والجبل بالمثلث لهذا يقول مل " إن
النقط والخطوط و الدوائر الموجودة في أذهاننا هي مجرد نسخ للنقط و الخطوط و الدوائر
التي نراها في تجربتنا الحسية ... "
حل المشكلة ? إذن نستنتج بأن الأطروحة : "
إن المفاهيم الرياضية فطرية و بالتالي مصدرها العقل " ، باطلة و بالتالي لا يمكن
الأخذ برأي مناصريها لأن الواقع و التاريخ يؤكدان بأن المفاهيم الرياضية نشأت نشأة
تجريبية ثم تطورت فيما بعد إلى مفاهيم عقلية مجردة ، لهذا فهذه الأطروحة فاسدة بحجج
كافية .



[b]
[/b]
درس الحرية وفق س و
ج



س_ قارن بين موقف كل من الجهمية و المعتزلة من
مشكلة الحرية ومبرراته.
الجهمية(جهم بن صفوان) المعتزلة(واصل بن عطاء)
الموقف
العام من مشكلة الحرية:
ـ الإنسان مجبور في كل أفعاله لا قدرة له ولا
استطاعة.
ـ خلقت الله الفعال مع الإنسان مثل سائر الجمادات. ـ تنسب الأفعال إلى
الإنسان مجازاً .
ـ الله وحده هو الخالق والقادر والفاعل..
ـ الثواب والعقاب
والتكليف والجنة والنار جبر على الإنسان لأن الحياة مقدرة أزلاً.
مبرراته:
ـ
الدعوة إلى الحرية تتنافى مع وحدانية الله.
ـ الاعتقاد أن الإنسان خالق لأفعاله
شرك بالله.
ـ الاعتقاد بأن الإنسان حر وهم لأن كل شيء
مقدر أزلاً وأن الإنسان
مجرد منفذ لمشيئة الله. الموقف العام من مشكلة الحرية:
ـ سميت بالمعتزلة نسبة
إلى اعتزال واصل
بن عطاء مجلس الحسن البصري.
ـ من أنصار حرية الإرادة
الإنسانية.
مبرراته:
ـ الله كامل إذا لابد أن يكون عادل.
ـ عندما يكلف
الله العباد يعطيهم القدرة آلتي تساعدهم على تنفيذ التكليفات.
ـ انعدام حرية
الإنسان يعنى سقوط التكليف.
ـ الثواب والعقاب دليل على حرية الإنسان.
ـ عندما
خلق الله العباد أعطى لهم قدرة محدودة(هي خلق الأفعال) لتنفيذ التكليفات.

س
_قارن بين الأشعري وابن رشد
الأشعري ابن رشد
**موقف الأشعري من أراء
السابقين:
موقفه من الجهمية:
*مزاياهم_ جعلوا الله هو الخالق الوحيد
.
*عيوبهم_ نفى الحرية يعنى سقوط الأوامر والتكليفات والجزاءات.
موقفه من
المعتزلة:
*مزاياهم_الحرية تبرر نزول الأوامر والتكليفات.
*عيوبهم_جعلوا
الإنسان خالق لأفعاله مثله مثل الله وهذا شرك بالله فالله الخالق الوحيد
.
**الموقف التوفيقي )نظرية الكسب) :
_تعنى الاقتران والتلازم بين نية العبد
وإرادته من
جهة وخلق الله الأفعال من جهة أخرى.
_الفعل مخلوق من الله مكسوب
للعبد حسب نيته.
_نية العبد هي آلتي تصبغ عليه صفة الحرية.
_الثواب والعقاب
مرتبط بنية العبد وإرادته أما خلق الأفعال لله وحده . **موقف ابن رشد من أراء
السابقين:
موقفه من الجهمية: الجبرية تعنى سقوط الأوامر
والتكليفات والجزاءات
وأن الإنسان مثل الجمادات.
موقفه من المعتزلة: خلق الإنسان لأفعاله تعنى أن هناك
أفعال تتم على غير علم الله وهذا شرك بالله .
موقفه من الوسط الأشعري: التلازم
آلتي تقوم عليها نظرية الكسب عنده لا وجود لها في الحقيقة..
وإذا صحت فان الله
أصبح شريك مع الإنسان في تحمل المسئولية وبالتالي لا يجوز محاسبته
لعباده.
**الموقف التو فيقي : لقد ميز بين عالمين :
_عالم الإرادة الداخلي
للإنسان يختار منه ما يشاء.
_عالم الظواهر الخارجية المقدر سلفاً من
الله.
_لا يتحقق الفعل الذي اختاره الإنسان من عالم الإرادة الداخلي ما لم
يتوافق مع العالم الخارجي.
_التلازم بين العالم الداخلي والخارجي هو الذي يؤكد
صفة الحرية للإنسان دون تعارض مع القدر.
س_ يعد ابن رشد أشهر مدافع عن الفلسفة
في الإسلام ... ناقش ؟
ج_ يعد ابن رشد أشهر مدافع عن الفلسفة في الإسلام لما يلي
: في عهد ابن رشد أصيبت الفلسفة بنكبة كبيرة بسبب هجوم الغزالي على الفلسفة وتكفيره
لكل الفلاسفة المسلمين في كتابه ( تهافت الفلاسفة ) فرد عليه ابن رشد بكتابه (
تهافت التهافت ) يعيد للفلسفة مكانتها وسمعتها الطيبة باعتبار أنها نظر عقلي راقي
لا يتعارض مع الدين الإسلامي .
..كما ألف كتابه (فصل المقال بين الحكمة والشريعة
من الاتصال) يؤكد فيه أن وسيلة الدين والفلسفة واحدةُ وهى"العقل" وأن هدفهم واحد
وهو"الحقيقة" لذا فلا تعارض بينهما.

س_ أكد هيوم على آلية وحتمية الأفعال
الإنسانية .. وضح ذلك .
ج_إذا كانت الأفكار والمعاني في تكوينها وترابطها تخضع
لمبدأ الآلية فالأفعال الإنسانية آلية أيضا لا يمارسها الإنسان بحرية لأنها تخضع ِ{
لظروف الجسم والإدراك والعالم الخارجي } . ويرى أنه لا توجد إرادة حرة للإنسان
وإنما توجد علاقات ضرورية بين البواعث (الدوافع) من جهة والأفعال التي تؤدى إلى
نتائج حتمية في سلوك الإنسان من جهة أخرى .. فبمعرفة الدافع يمكن التنبؤ بالسلوك
.

س ـ رفض هيوم القول بالسببية.. العبارة مع التعليل المناسب ؟
ج
–(العبارة صحيحة) : تعنى السببية أن ظاهرة تسبب ظاهرة أخرى تعقبها ويرى هيوم أن هذا
المبدأ غير موجود في الحقيقة وأنها مجرد عادة عقلية فقط نتيجة تكرار تعاقب الظواهر
آليا جعلنا نعتقد خطأ في وجود السببية لأن جميع ظواهر الوجود تخضع لمبدأ الآلية
.

س _ التفاعل المادي أساس كل مظاهر الحياة عند ماركس .. مع التعليل ؟
ج
_ (العبارة صحيحة) : حيث أكد "ماركس" أن الوجود الحقيقي هو المادة وغير ذلك من
موجودات هي مجرد تجليات ومظاهر متعددة للمادة..والمقصود بالمادة هو كافة المحسوسات
في الطبيعة وعوامل الإنتاج والاستهلاك..فالتغيرات المادية تؤدى بالضرورة إلى ظواهر
كيفية..وأن الآداب والفنون والعلوم كلها هي انعكاسات للعوامل الاقتصادية
والاجتماعية في المجتمع لذا لا يمكن أن تؤثر في حركة تطور المجتمع .

س _
رغم الجبرية والحتمية إلا أن ماركس أكد على وجود الحرية الفردية.. ناقش ؟
ج _
الحرية الفردية تتمثل في دقة تنفيذ القوانين الحتمية فرغم أن الماركسية تؤكد على
الحتمية التاريخية وجبرية الحياة فهي لا تتنافى مع إقرار حرية الفرد والتي هي تتمثل
في معرفة ظروف المجتمع واكتشاف القوانين الضرورية لاستخدامها عملياً دون أن تؤثر في
تكوين حركة التاريخ لأن أحداث التاريخ كانت ستقع حتى لو أنت عظمائها قد ماتوا لأنهم
مجرد تعبير عن تلك الأحداث .


س_ وجود الإنسان سابق لماهيته عند سارتر .
. مع التعليل المناسب ؟
ج_ (العبارة صحيحة) : يري "سارتر" أن الإنسان بطبيعته حر
وهو الذي يصنع هذه الحرية لأنه هو الذي يختار ماهيته الخاصة وصفاته المميزة له
بنفسه دون إجبار لأن الإنسان وجد أولا حيث قذف به إلى العالم الخارجي ثم قام بعد
ذلك باختيار ماهيته بإرادته لحرة لذلك أطلق على مذهبه "الوجودية" وقد قصد بالماهية
هنا الصفات الأساسية الخاصة التي تميز كل فرد على حده التي يختارها الفرد دون إجبار
من الظروف الخارجية ..

س_ الحرية والمسئولية أمران متلازمان عند سارتر ..
مع التعليل ؟
ج_ * (العبارة صحيحة) ما دام الإنسان حرا يحدد خصائصه بإرادته
ويختار أفعاله بحرية فإنه يترتب على ذلك نتيجة منطقية وهى تحمله المسئولية الكاملة
عن كل أفعاله لأن الحرية الفردية إذا كانت مطلقة فإنها تؤدى إلي الفوضى وتصبح سببا
لانحلال المجتمع .


س_ مسئولية الاختيار تولد القلق عند سارتر . مع
التعليل ؟
ج_ * (العبارة صحيحة) : لأن الحرية الكاملة يترتب عليها المسئولية
الكاملة مما يؤدى إلى القلق والخوف من نتائج المسئولية وهذا القلق الناتج عن تحمل
المسئولية لا يؤدى إلى الاستكانة فهو قلق بسيط ودائم طالما أن الإنسان حر يختار
ولكنه تحول بعد "سارتر" إلى قلق مرضى أصاب المجتمع بالتفكك على يد مجموعة من
الأدباء الشبان .


[b]
[/b]

*** هل التجربة شرط في كل معرفة
علمية ؟؟؟

إذا كان تاريخ العلم مرتبطا بظهور المنهج
التجريبي الذي مكن العلماء من التحقق من صدق فروضهم ، هل هذا يعني أن التجربة هي
شرط المعرفة العلمية ؟ وفي هذه الحالة ماذا نقول عن المعرفة الرياضية التي تعتبر
معرفة علمية ، ولا تقوم على التجربة ؟ والمشكل المطروح هل المعرفة العلمية بالضرورة
معرفة تجريبية أم لا ؟ ** ليبدأ العالم بحثه بملاحظة ظاهرة غريبة فيتساءل عن سبب
ظهورها ، عندها يحاول أن يجيب عن السؤال ، ويكون هذا الجواب مؤقتا يحتمل الصدق
والكذب إلى أن ينزل به إلى المخبر ليجربه ، وتكون التجربة بذالك عملية التحقق من
صحة أفكارنا أو عدم صحتها عن طريق إعادة بناء الظاهرة من جديد في ظروف اصطناعية
بواسطة الفرض فلما لاحظ * كلوديرتارد* إن بول الأرانب التي اشتراها من السوق صاف
وحامض ، وهاتان الصفتان خاصتان بآكلة اللحوم في حين أن الأرانب آكلة عشب ، يجب أن
يكون بولها عكرا قلويا ، افترض أن الأرانب كانت جائعة وأكلت من أحشائها الداخلية ،
لكي يتأكد كلودبرنارد من فرضه هذا ، اطعم الأرانب العشب ، فكان بولها عكرا قلويا ،
ثم تركها جائعة مرة أخرى وهذا هو الفرض الذي افترضه فأصبح بولها صافيا حامضا ، وهذه
هي الظاهرة التي لاحظها وقد أعاد بناءها بواسطة الفرض الذي استنتجه من الظاهرة
نفسها غير أن العالم لا يقوم بتجربة واحدة وإنما يكرر التجربة عدة مرات مع تغير
شروطها للتحكم فيها أكثر ، كما يعمد إلى تحليل الظاهرة وعزل مختلف شروطها لتبسيطها
، فإذا كانت الظاهرة في الطبيعة قد تختلط بغيرها من الظواهر ، فان العلم في المخبر
يعمل على حذف الشروط التي لا تهمه ، ليحتفظ فقط بالعناصر الأساسية للظاهرة التي
يشير إليها الفرض ، والتي توجد في كل الحوادث التي لها نفس الخاصية ، مما يمكنه من
استخلاص النتائج ثم تعميمها على الأجزاء وإذا توقف العالم عند مرحلة الفرض ، ولم
يستطع أن يثبت صحته في الواقع ، فان عمله لا يدرج ضمن المعارف العلمية ، لأن العقل
إذا كان يبني الأفكار ، فان الواقع هو الذي يحكم عليها إذا كانت صادقة أم لا ، أن
صحة المعرفة العلمية متوقفة على عدم تناقض الفكر مع الواقع الأمر الذي لا يمكن
التأكد منه إلا باستعمال التجربة المخبرية ، يقول كلودبرنارد$إن الملاحظة هي جواب
الطبيعة الذي تجوب به دون سؤال ، لكن التجربة هي استنطاق الطبيعة $ ويرى جون
ستوارتمل ان الملاحظة العلمية اذا كانت تثير فينا تساؤلات ، فان التجربة قادرة على
تقديم الإجابة الحاسمة لها . ما يبدو واضحا لنا ان الانسان وكأنه جعل من بلوغ
المعرفة العلمية الصحيحة هدف وجوده وغايته ، وكان عليه ان يعرف معيار هذا الصدق ،
فكان جوابه أن الصدق عكس التناقض وكان قانونه أن المعرفة لا تكون علمية إذا كانت
خالية من التناقض غير أن التناقض نوعان : تناقض الفكر مع الواقع ، وتناقض الفكر مع
نفسه ، وإذا كانت المعرفة في العلوم الطبيعية و الأنسانية تجعل من التجربة وسيلة
لتحقيق شرط عدم التناقض أحكامها مع الواقع ، بل تجعلها تتطابق معها ، مادام الحكم
يعود إلى الواقع ، فأن المعرفة العقلية التي تمثلها الرياضيات والمنطق لاتستعمل
التجربة للتحقق من فروضها بصفتها علما مجردا ، وإنما تستعمل البرهان العقلي الذي
يجعل الفكر لا يتناقض مع المبادئ والفرضيات التي وضعها ، فأذا قلنا في الرياضيات أن
مجموع زوايا المربع 360 درجة فإننا لم ننقل هذا الحكم من الواقع كما يحدث في
الفيزياء ، وإنما استنتجناه إستنتاجا منطقيا من المسلمة التي تقول أن مجموع زوايا
المثلث 180 درجة وإذا كان المربع ضعف المثلث ، كانت مجموع زواياه تساوى 180*2
=360درجة غير الن الرياضي في بنائه للمعرفة الرياضية وان كان يستعمل منهجا يختلف عن
المنهج الذي يستعمله الفزيائي فأنه يمر بنفس الخطوات التي يمر بها العلم الطبيعي ،
فهو أولا يشعر بوجود مشكلة تستوجب الحل ، لم يحددها وعندها يستخلص الفروض الممكنة
التي لا يتوقف عندها وإنما يحاول التحقق منها بالبرهان العقلي ، هذه المعرفة التي
الرياضي لا تقل قيمة عن المعرفة التي يبينها الفيزيائي ، إذ كلاهما قبل أن يستخلص
النتائج يتحقق من صحتها ، وان كانت عملية التحقيق في العلوم التجريبية مخبرية ، وفي
الرياضيات برهانية فأن غايتهما واحدة وهي الوصول بالفكر إلى حكم خال من التناقض .
النتيجة : هكذا نستنتج أن التجربة شرط اساسي في المعرفة العلمية لكنها ليست الشرط
الكافي ، فالمعرفة العلمية العقلية تقوم على البرهان العقلي وليس على التجربة ،
لنقل في النهاية ان المعرفة نوعان معرفة علمية تجريبية ومعرفة علمية عقلية.



[b]
[/b]

" فند بالبرهان الأطروحة القائلة
بأن المنطق الصوري هو الضامن الوحيد لسلامة وصحة التفكير
"


المنطق الصوري:آلة قانونية تعصم مراعاتها الذهن عن
الخطأ في الفكر
الضامن الوحيد:دون غيره من الاستدلالات من الاستدلال الاستقرائي
والاستدلال الرياضي
لسلامة وصحة التفكير :من التناقض مع نفسه بالتوافق مع مبادئ
العقل ( مبدأ الهوية ،مبدأ عدم التناقض ، مبدأ السبب الكافي) وكل قواعد المنطق
الصوري ( قواعد التعريف ، قواعد
الاستدلال بالتقابل ، الاستدلال بالعكس ، قواعد
الاستغراق ، قواعد القياس الحملي وقواعد القياس الشرطي التي اكتشفها أرسطو وغيره من
المناطقة .)
فـــــــند:النفي ، الدحض ، الرفع ، الإبطال

ب – التحليل
المنطقي:
السؤال عبارة عن أطروحة " المنطق الصوري الضامن الوحيد لسلامة و صحة
التفكير "
المطلوب :هو دحض و إبطال هذه الأطروحة فالمشكلة هي : كيف نرفض ونكذب
هذه الأطروحة ؟
الطريقة : استقصاء بالرفع
ن التفكير المنطقي أو السليم قديم
لدى الإنسان قدم " الإنسان المفكر" l’homo-sapiens فقد أثبتت الدراسات الحديثة أن
هناك شعوبا عرفت المنطق في كثير من تفاصيله كالصينيين والهنود ... إلا أن صياغة
شروط صحته تم وضعها وتحديدها بكيفية تقترب من التمام على يد صانعها الأول أرسطو
Aristote الذي أرسى القواعد الأساسية للمنطق الصوري ؛ ونظرا للدور الهام الذي أصبحت
تلعبه هذه النظرية طيلة العصور القديمة
والعصور الوسطى بتأثيراتها على المعرفة
الإنسانية بشكل عام وهي تؤسس لها المقياس الصحيح وتمنعها من التناقض مع نفسها فغدت
بذلك أسمى أسلوب لضمان اتفاق العقول وانسجامها وتوحيد حكمها غير أن هذه النظرة التي
تجعل من المنطق الصوري أكمل ما أنتجه العقل البشري ، فيها الكثير من المبالغة
والخطأ ، وهذا النقص حاول أن يظهره خصوم المنطق الأرسطي من قبل فلاسفة غربيين
وإسلاميين في الفترة ذاتها وفي بدايات العصر الحديث الذين وجهوا له الكثير من
الانتقادات والاعتراضات وهذا ما يدفعنا إلى الشك في صدق الأطروحة القائلة " المنطق
الصوري هو الضامن الوحيد لسلامة التفكير " فكيف يمكن أن نرفض هذه الأطروحة ؟ أو
بعبارة أخرى إلى أي حد يمكن تفنيد الرأي القائل بتأسيس
التفكير السليم على
المنطق الصوري ؟
محاولة حل الإشكالية :
1. عرض القضيةوالبرهان : يعتبر علم
المنطق في طليعة العلوم العقلية التي أفرزتها الحضارة الإغريقية، منذ زمن بعيد (
3000 سنة تقريبا) ، ومن ذلك الوقت و هذا العلم بقواعده ومبادئه ومباحثه يعمل على
حماية الفكر البشري من الوقوع في التناقض مع نفسه وهذا ما أكد عليه مجموعة من
المناطقة من العصر القديم إلى العصر الوسيط واستمرارا مع بدايات العصر الحديث ؛على
رأسهم المؤسس الأول أرسطو- الذي أولى اهتماما خاصا بهذا العلم واعتبره أشرف علم وهو
يقول عنه « علم السير الصحيح أو علم قوانين الفكر الذي يميز بين الصحيح والفاسد من
أفعال العقل » وقال عنه بأنه آلة العلم وموضوعه الحقيقي هو العلم نفسه أو صورة
العلم . وقد اعتمد على المسلمة القائلة بأنه ما دام التفكير الإنساني معرّض بطبيعته
للخطأ و الصواب، ولأجل أن يكون التفكير سليماً و تكون نتائجه صحيحة، أصبح الإنسان
بحاجة إلى قواعد عامة تهيئ له مجال التفكير الصحيح وهذا سبب رئيس أن تكتشف كل تلك
القواعد من قبل أرسطو أو غيره . وهذه المصادرة تأخذنا للبحث عن مجمل الحجج التي
أسست هته الأطروحة نبدأها بالحجة القائلة بأن المنطق الصوري يمتلك تلك الوظيفة لأن
الإنسان كان في حاجة أن يلتفت للذاته العارفة ويتعرف عليها جيدا لا سيما أن يمحص
النظر في بنية تفكيره ذاتها كتصورات ومفاهيم وأساليب ومناهج حيث كان الإنسان - قبل
أرسطو وغيره - يعيش بها في حياته لا يعرف مسمياتها ولا يحسن استخدامها فهاهي مبادئ
العقل( مبدأ الهوية، مبدأ عدم التناقض ، مبدأ الثالث المرفوع ، مبدأ السبب الكافي ،
مبدأ الحتمية ، مبدأ الغائية) مثلا ساهم كشفها إلى تعزيز دورها التأليفي للبنية
المنطقية للعقل ناهيك على أنها شرط للحوار والضامن للتوافق الممكن بين كل العقول
باختلاف أعمار أصحابها وأجناسهم وسلالاتهم وثقافاتهم وهي تحدد الممكن والمستحيل في
حياة الإنسان السبب الذي جعل ليبنتز يتمسك بهته
الأهمية حين يقول: «إن مبادئ
العقل هي روح الاستدلال وعصبه وأساس روابطه وهي ضرورية له كضرورة العضلات والأوتار
العصبية للمشي». أما الحجة الثانية فتكمن في دور تلك القواعد على إدارة المعرفة
الإنسانية التي ينتجها الفكر الإنساني وإقامة العلوم ( الحسية ، والعقلية )عليها .
فهاهي مثلا قواعد التعريف التي تنتمي إلى مبحث التصورات والحدود ساعدت كثيرا
الباحثين على ضبط مصطلحات ومفاهيم علمهم بفاعلية ووضوح وموضوعية أكبر وتزداد هذه
العملية ضبطا وأهمية خاصة إذا تعلق الأمر بالتصورات الخاصة بمجال الأخلاق والسياسة
و الحقوق والواجبات ... كذلك أن استخدام مبحث الاستدلالات : الاستدلال المباشر(
بالتقابل وبالعكس) و الاستدلال الغير مباشر
خاصة إذا تعلق الأمر بالقياس الحملي
و القياس الشرطي لديه فائدة كبيرة في تحقيق الإنتاج السليم للعقل من خلال تحديد
الضروب المنتجة من الضروب الغير منتجة وهذا يؤدي بنا إلى الكشف السريع عن الأغاليط
في شتى المعارف باختلاف مشاربها . كما أن قواعد المنطق اعتبرت من طرف العلماء
الأصوليين كفرض كفاية على المسلمين للثمار العظيمة المقتطفة من روحها لأنها تسببت
في نجاحات على مستوى الاجتهادات الفقهية والاجتهادات اللغوية. ومن نتائج تطبيق
المنطق الصوري: تصدي اليونانيين للمغلطات التي أفرزها الفكر السفسطائي بانتشار
التفكير الصحيح الدقيق في أرجاء المجتمع الثقافي اليوناني طيلة العصر القديم بعد
أرسطو وهذا ما أدى أيضا إلى تربعه على عرش المعارف خاصة في العصور الوسطى ، بل تم
تدريسه إجباريا من طرف المدارس المسيحية فيهذه الفترة .

إن الأطروحة السابقة
لها مناصرين ، ؛ فلو بحثنا عنهم في العصور القديمة نجدهم كثر أمثال الرواقيون الذين
أبدعوا و أضافوا في المنطق الأرسطي مباحث (مثل نظرية القياس الشرطي ) وغيرهم مثل
فرفوريوس الذي شرح الكليات الخمس بشجرته المعروفة. أما لو فتشنا عنهم في العصور
الوسطى : نلقى الكثير منهم
سواء من أتباع أرسطو في الشرق الإسلامي على يد فلاسفة
و مناطقة كبار الذين تأثروا بهذا العلم جراء اتصالهم واحتكاكهم بالحضارة اليونانية
، أبرزهم وبجدارة المعلم الثاني أبو نصر الفارابي الذي اعتبره رئيس العلوم لنفاذ
حكمه فيها أو بقوله عنه : « فصناعة المنطق تعطي بالجملة القوانين التي شأنها أن
تقوم العقل وتسدد الإنسان نحو طريق الصواب ونحو الحق ...» ، أما الشيخ الرئيس ابن
سينا فكان يصفه بخادم العلوم وهو يقول عنه «المنطق هو الصناعة النظرية التي تعرفنا
من أي الصور والمواد يكون الحد الصحيح الذي يسمى بالحقيقة حدا، والقياس الصحيح الذي
يسمى برهانا» وبلغت قيمة المنطق ذروتها حتى مع العلماء الأصوليين بل و اعتبروه فرض
كفاية على المسلمين وهذا على درب أبو حامد الغزالي الذي قال « إن من لا يحيط
بالمنطق فلا ثقة بعلومه أصلا » وظل يحظى بهذه القيمة حتى مع الغرب المسيحي فهاهو
القديس توماس الإكويني الذي كان يعتبره « الفن الذي يقودنا بنظام وسهولة وبدون خطأ
في عمليات العقل الاستدلالية» .
ب – نقد أنصار الأطروحة :
حقيقة إن المنطق
بإمكانه أن يقوم الفكر ويوجهه توجيها صحيحا ولكنه ليس أساس كل معرفة إنسانية بل حسب
البعض قام بتعطيل الفكر العلمي لقرون ( خاصة في العصور الوسطى الغربية ) طويلة ،
حيث لم يظهر العلم إلا بعدما تخلص من هيمنة المنطق الصوري . و هذا من دو شك يأخذنا
للبحث عن جملة الانتقادات التي وجهت لمناصري الأطروحة لأنها تنطوي على عدة نقائص
أهمها :
- هو منطق شكلي يدرس التفكير دون البحث عن طبيعة الموضوعات التي
ينصب
عليها بحسب الواقع
- إن قواعده ثابتة لا تقبل التطور مهما كانت
المضامين
- إنه منطق عقيم لا يصل إلى نتائج جديدة وفي هذا يقول الفيلسوف ديكارت
« أما عن المنطق فإن أقيسته ومعظم صوره الأخرى إنما تستخدم بالأحرى لكي تشرح
للآخرين الأشياء التي يعلمونها إنها كفن Lulle نتكلم من دون حكم لأولئك الذين
يجهلونها » و منه فالقياس عنده لا يسمح لنا بالاكتشاف ، أما بوانكاريه فإنه يشارك
فإنه يشارك أيضا في هذه الوجهة من النظر يقول « لا يمكن أن يعلمنا القياس شيئا
جوهريا جديدا ...» ، أما جوبلو فمع اعترافه بقيمة القياس ، فإنه حاول أن يحدد إلى
حد ما مجال تطبيقه فهو حسبه يصلح طريقا للعرض ومراقبة عمليات الاستدلال الرياضي
.وقد أطلق الفقهاء المسلمين من قبلهم هذه الاعتراضات فهاهو "ابن صلاح الشهروردي"
يقول:"فأبي بكر وفلان و فلان وصلوا لإلى غاية من اليقين ولم يكن أحد منهم يعرف
المنطق" وفي قوله أيضا:" إن المنطق مدخل الفلسفة ومدخل الشر" وهناك أيضا شيخ
الإسلام ابن تميمة الذي عارض المنطق الأرسطي بأنه عقيم دون جدوى فهو منطق خاص
بالتربية اليونانية،فالقواعد الخاصة بالفكر الإنساني كامنة في هوى الإنساني دون أن
يؤسس لهذه القواعد لأنها موجودة، ولقد أعطى ابن تميمة منطقا جديدا وهو المنطق
الإسلامي البديل للمنطق الأرسطي.
- إنه منطق ضيق جزئي ، لا يعبر إلا عن بعض
العلاقات المنطقية ، ولا يتجاوز في أبلغ صورة علاقة التعدي.
- إنه منطق لغوي
يقوم على الألفاظ وما فيها من التباس ، وغموض ، وتعدد المعاني فيؤدي إلى عدم اتفاق
، بل والخطأ في النتائج أحيانا . وهذا ما يؤكده ثابت الفندي :« ما دام المنطق
يتعامل بالألفاظ لا الرموز فإنه يبقى مثار جدل حول
المفاهيم و التصورات
المستعملة » إن هذه الانتقادات هي التي تدفعنا إلى البحث عن حجج و أدلة جديدة
لتفنيد وابطال هذه الأطروحة و هي :
- إن المنطق الأرسطي يهتم بصورة الفكر دون
مادته ( الواقع ) . أي أن الفكر قد ينطبق مع نفسه من الناحية الصورية المجردة و
لكنه لا ينطبق مع الواقع ، فالمنطق يتصف بالثبات و السكون قائم على مبدأ الهوية (
الذاتية ) أ هو أ و عدم التناقض أ لا يمكن أن يكون أ و لا أ في نفس الوقت بينما
الواقع يتصف بالتجدد و التغيير .
لهذا فالمنطق الصوري يصلح للبحث عن الحقيقة و
اكتشافها ظهر للرد على السفسطائيين و جل مغالطتهم العقلية لهذا كان الغرض منه اقحام
الخصم لا إكتشاف الحقيقة الموضوعية ، فهو فلسفة للنحو من حيث أنه يعني بلغة البرهنة
والتفنيد لكسب قضية لا يهتم بمضمونها بقدر ما يهتم بصورتها حتى وإن كانت كاذبة
.
- و هذا أيضا ما يجعل المنطق لا يصلح لاكتشاف الحقيقة الموضوعية لأنه لا
يتناسب وطبيعة الدراسات العلمية الجديدة ؛ فمعيار المعرفة عند جون ستيوارت مل هو
التجربة وليس مطابقة الفكر لنفسه ، فهو غير كاف في توجيه العلوم الطبيعية ، وعلى
هذا الأساس تأسس المنطق الاستقرائي الذي غير من البحث المنطقي إلى ميدان التجريب
الحسي . بالإضافة إلى ظهور المنطق الرمزي ( الرياضي ) الذي عوض اللغة العادية
بالرموز الرياضية بالثبات في اعتمادها كلغة دقيقة مختصرة ، يبني بها أنساقه
المنطقية المختلفة ، وهذا يجعل المنطق في هذه الحالة دون غيرها أداة يتم بناؤها
تبعا لتقدم الثقافة وحركة العلوم و هذا هو المعنى الذي ينطلق منه جون ديوي في
تأسيسه للمنطق الأداتي أ الذي يؤمن بأنه كلما تغيرت الظروف ، يتحتم كذلك أن تتغير
الصور المنطقية . كما أن المنطق أصبحح متعددا للقيم متجاوزا ثانئية ( الصدق والكذب
) و هذا يفسر لنا وجود أكثر من احتمال قد تجمع بين الاثنين ( الصدق و الكذب )
،
كتعبير عن حركة الأشياء وليس سكونهاوهذا ما عبر عنه المنطق الجدلي الذي يقوم
على النظر إلى العالم الطبيعي على أنه محكوم بمبدأ التناقض و التغاير ، الذي يعبر
عن الحركة والنشاط و إظهار صيرورة الحياة التي ينتقل فيها الفكر من الشيء غلى غيره
طلبا للمعرفة مما يعني أن الفكر يعتمد على هوية الأشياء ، وعلى تناقضها ن غير أن
التناقض أهم لأنه مجال للصراع و الحيوية والاستمرار وهذا ما عبر عنه الفيلسوف هيجل
في جدليته المشهورة ( الأطروحة ، نقيض الأطروحة ، التركيب .... إلى أطروحة أخرى
فهكذا .
- وإلى جانب كل هذا يعترض التفكير الإنساني وهو محتم من الأخطاء بالتحصن
بقواعد المنطق مجموعة من الحتميات أهمها ت

____________________________ * التـــوقيــــع *__________________________

[center]











[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://amany-algeria.ahlamontada.com
kader_0778
عضو مبدع
عضو مبدع


عدد المساهمات : 265
نقاط العضو : 2486
سمعة العضو : 5
تاريخ التسجيل : 06/05/2011
العمر : 26
الموقع : العبادية
العمل/الترفيه : محاسب

مُساهمةموضوع: رد: الفلسفة...للعلوم التجريبية فقط...    الجمعة مايو 06, 2011 4:19 pm


____________________________ * التـــوقيــــع *__________________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.rihabe.7olm.org
 
الفلسفة...للعلوم التجريبية فقط...
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أمـــــــانـــي الجــــــــزائــــــر :: منتدى التـــــربية و التــعليـــــــــــــــــم :: التعليم الثانوي :: ملتقى الطلبة العلميين-
انتقل الى: